المزي

327

تهذيب الكمال

التميميان ثم السعديان ، وكان الذي ولي قتله عمرو بن جرموز ، ورفده فضالة بن حابس ، والنعر . قال : وقال أحد الشعراء يمدح آل الزبير : ألم تر أبناء الزبير تحالفوا على * المجد ما صامت قريش وصلت قريش غياث في السنين وأنتم * غياث قريش حيث سارت وحلت قال الزبير : وقالت عاتكة ( 1 ) بنت زيد بن عمرو بن نفيل ترثي الزبير بن العوام : غدر ابن جرموز بفارس بهمة * يوم اللقاء وكان غير معرد ( 2 ) يا عمرو لو نبهته لوجدته * لا طائشا رعش السنان ( 3 ) ولا اليد ثكلتك أمك إن قتلت لمسلما * حلت عليك عقوبة المتعمد ( 4 ) إن الزبير لذو بلاء صادق * سمح سجيته كريم المشهد

--> ( 1 ) كانت عاتكة زوجة الزبير . ( 2 ) البهمة : الشجاع . وعلق المؤلف في الحاشية بقوله : " التعريد : الهرب " . ( 3 ) في طبقات ابن سعد : " الجنان " ، وفي سير أعلام النبلاء : البنان . ( 4 ) إشارة إلى قوله تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) ( النساء : 93 ) .